إخــبــاريـــة الحــكـمـان
جوال الحكمان اضف خبرا همزة وصل
أفراح مواليد وفيات أخبار الحكمان الإثنين 17 محرم 1441 / 16 سبتمبر 2019

ملفات الاخبارية
مقالات
نفحات الأدب ، من قرائح العرب
نفحات الأدب ، من قرائح العرب
04-03-1431 05:31 صباحاً

image


نفحات الأدب ، من قرائح العرب



أردت لهذه المقالة أن تكون مقامة فأتممت صياغتها وحياكتها ثم أرسلتها إلى إدارة الإخبارية ، وقبل أن يتم نشرها وقعت على حديث نبوي استدل به الأئمة على ذم السجع المتكلف الدال على التخلف، وذلك عندما قال أحدهم يصف غلاما سقط مقتولا : (إنه والله ما استهل ، ولا شرب ولا أكل ، فمثله يُطل(1) ) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أسجع الجاهلية وكهانتها؟ ......)وفي رواية مسلم ( أسجع كسجع الأعراب ؟ ) .
وقد قرر العلماء أنه ليس كل مسجو ع مردوع ، لكن المنع من السجع يتعين في حق من يقتحم أسوار هذا الفن بتفكير وتدبير على جفاف سليقة ونضوب قريحة ، كمثل أحد ولاة مدينة قم الإيرانية الذي اشتهر بتكلف السجع بسماجة متناهية فعقد مجلسه ذات يوم بحضور قاضي المدينة ، فأراد هذا الوالي أن يستعرض عضلاته البلاغية فقال (أيها القاضي بقم...... قد عزلناك فقم) حيث أن قريحته المجدبة لم تسعفه بسجعة تطابق الشطر الأول ففضل إكمال سجعته حتى وان كان الضحية هو القاضي ، فكان جزاء ذلك الوالي هو الخلود في خانة الحمقى والمغفلين، وذلك جزاء المتقعرين ، بينما نجد في الجانب الآخر أحد ولاة الملك عبد العزيز رحمه الله الذي كان يدعى همام قد أقبل عليه رهطه يطالبونه بما يسمى الشرهة (2) فيتناول ورقته ويكتب للملك من فوره ( من همام إلى الإمام ، الربع يبغون شرهه والسلام ) ، ولعمر الله إنها لجملة بلاغية قصيرة ، أغنت عن ثرثرة كثيرة.
ولا ريب أن مما يجدر استسماجه مخاطبة العامة بغرائب الكلم الذي أنكره نقاد السلف والخلف، كحال متقعر سقط عن صهوة جواده فتحلق الناس حوله فقال (مالكم تكأكأتم علي كما يتكأكأ المتكأكؤون على ذي جنة ؟ افرنقعوا عني لا أباً لكمُ (3))فظن القوم أن به مس من الجن فتفرقوا عنه .
وهكذا نجد أن مستراح الأرواح لن يتحقق إلا مع أدب عذبٍ خصبٍ يشنف آذان الخاصة والعامة كمعلقة الملك الضليل ومذهبة الشاب القتيل وقصائد الشيخ أبا عقيل(4) ، التي تكشف لنا مدى أصالة الأدب العربي وإن صح ما ذهب إليه ابن جرير فإن الأدب العربي يضرب بجذوره في أعماق الأعماق ، حيث ذكر رحمه الله أن أبونا آدم عليه السلام قد تغنى بأبيات رثائية حين مقتل ابنه هابيل:
تغيرت البلاد ومن عليها= فوجه الأرض مغبرٌ قبيح
تغير كل ذي لون وطعم=وقل بشاشة الوجه المليح

وقيل أن إبليس هو أول من قال الشعر شامتا عندما هبط نبي الله آدم من الجنة:
تخل عن الجنان وساكنيها= ففي الفردوس ضاق بك الفسيح

وسواء صحت تلك الروايات أم لم تصح فقد ظل الشعر العربي في نجوميته خالدا مخلدا وظلت نفحات الأدب حاضرة في قرائح العرب ، حتى أنك لتجد من لم يصنف بأنه شاعر يستلهم أعذب القوافي من خلال معايشته للرغاء والثغاء(5) ومن خلال مناجاته لنجوم الليل ، ومسامرته لسهيل ، ومن خلال استمتاعه بحفيف الأشجار ، وبث آهات عشاق الأسحار، كحال آمنة بنت وهب عندما فقدت بعلها فقالت قصيدة لم يعرف أنها قالت سواها:
عفا جانب البطحاء من ابن هاشم=وجاور لحدا خارجا في الغماغم
دعته المنايا دعوة فأجابها=وما تركت في الناس مثل ابن هاشم
عشية راحوا يحملون سريره=تعاوره أصحابه في التزاحم
فإن تك غالته المنايا وريبها=فقد كان معطاء كثير التراحم

أو كحال فاطمة الزهراء رضوان الله عليها عندما فجعت بفراق خير البرية ، إذ واتته المنية ، فقالت :
ماذا على من شم تربة أحمد=أن لا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو أنها=صبت على الأيام عدن لياليا

او كمثل تلك المرأة التي سافر عنها زوجها للجهاد ، فقالت بعد أن كابدت حرقة الابتعاد(6)
لقد طال هذا الليل وازور جانبه=وليس إلى جنبي خليل أداعبه
فوا لله لولا الله تخشى عواقبه=لحرك من هذا السرير جوانبه
مخافة ربي والحياء يعفني=وإكرام بعلي أن تنال مراتبه

واضرب مثلا بذلك الأعرابي الجلف عندما قدم من باديته زائرا لبعض أترابه فكسوه قطعة قماش فدفع بها إلى الحائك كي يخيط له ثوبا فما كان من الحائك إلا أن شطرها نصفين لتتسع لرداء وإزار فظن الأعرابي انه قد أفسدها فانتفخت أوداجه وانقض على الحائك بهراوته فأطلق الحائك ساقيه للريح بينما اخذ الأعرابي يعدو خلفه ويقول:
ما أن رأيت ولا سمعت بمثله=في سالف الأزمان والأحقاب
من فعل علج جيته ليخيط لي =ثوبي فخرقه كفعل مصاب
فعلوته بهراوة كانت معي=فسعى وأدبر خارجا للباب
أيشق ثوبي ثم يقعد آمنا ؟ =كلا ومنزل سورة الأحزاب

وهل أتاك نباء حارثة ،عندما حلت بقومه كارثة ، فسيق ابنه زيد أسيرا مكبلا بالأغلال ثم بيع في مكة بينما ظل هذا الأب المكلوم هائما على وجهه ينتحب ، ويسأل ويرتقب:
بكيت على زيد ولا أدري ما فعل=أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل؟ 
فوالله لا أدري وإني لسائل=أغالك بعدي السهل أم غالك الجبل؟
تذكرنيه الشمس حين طلوعها=وتعرض ذكراه إذا غربها أفل
وإن هبت الأرياح هيجن ذكره=فيا طول ما حزني عليه وما وجل
سأعمل نص العيس في الأرض جاهدا=ولن اسأم التطواف أو تسأم الإبل
حياتي أو تأتي على منيتي =وكل أمرء فان وإن غره الأمل

وهذه هند بنت النعمان كانت من أجمل فتيات العرب ، فنكحها الحجاج بن يوسف على كراهة منها فسمعها يوما تقول:
وما هند إلا مهرة عربية=سليلة أفراس تحللها بغل 
فإن ولدت فحلا فلله درها=وإن ولدت بغلا فجاء به البغل

فقال الحجاج: ( يا ابنة النعمان كنت فبنت(7) ) ، فقالت: ( كنا فما حمدنا ، وبنا فما ندمنا ) ، ثم خطبها عبد الملك بن مروان ، فقالت الإناء ولغ فيه الكلب ، فقال عبد الملك :
(إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا إحداهن بالتراب)
وأنظر يارعاك الله إلى جارية الرشيد، عندما وفد إليها شاعر مجيد ، فوجد بقربها باقة ورد فوصف الشاعر الباقة ، وأظن أن به لصاحبة الباقة فاقه :
كأنه خد مرقوق يقبله=فم الحبيب وقد أبدى به الخجلا 

فردت الجارية على عجل :
كأنه لون خدي حين يدفعني =كف الرشيد لأمر يوجب الغُسلا 

قلت : هذا ماتفتقت عنه قرائح من لم يعرف أنهم شعراء ، فأما قصائد الشعراء ففي الجعبة منها الكثير لكن المشقة تجلب التيسير ، فهذا مالك بن الريب رحمه الله يخلد لنا قصيدة وهو في رمقه الأخير، وموقفه العسير:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة=بوادي الغضى أزجي القلاص النواجيا 
فليت الغضى لم يقطع الركب عرضه=وليت الغضى ماشى الركاب لياليا
لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى= مزار ولكن الغضى ليس دانيا
ألم ترني بعت الضلالة بالهدى= وأصبحت في جيش ابن عفان غازيا

وفي المقابل نجد نظم الحطيئة قد لطخته الخطيئة فلم تسلم حتى نفسه من رفسه وعفسه :
أبت شفتاي إلا تكلما= بشر فلا أدري لمن أنا قائله
أرى لي وجها شوه الله خلقه= فقبح من وجه وقبح حامله

بل إن أمه هي الأخرى لم تسلم من هجائه فخلد شاهدا على عقوقه ونفوقه:
جزاك الله شرا من عجوز=ولقاك العقوق من ألبنينا
أغربالا إذا استودعت سرا = وكانونا على المتحدثينا
تنحي فاجلسي مني بعيدا =أراح الله منك العالمينا
حياتك ما علمت حياة سوء= وموتك قد يسر الصالحينا

اما ابو دلامة فكان ارحم من الحطئية إذ اكتفى بهجاء نفسه فقال:
ألا أبلغ لديك أبا دلامة=فلست من الكرام ولا كرامة
إذا نزع العمامة قلت قردا=وخنزيرا إذا وضع العمامة
جمعت دمامة وجمعت لؤما = كذاك اللؤم تتبعه الدمامة
فإن تك قد أصبت نعيم دنيا=فلا تفرح فقد دنت القيامة

وبهجاء مولودته عندما بشر بها فقال :
فما ولدتك مريم أم عيسى=ولا كان أبوك لقمان الحكيم
ولكن قد تضمك أم سوء=إلى لباتها وأب لئيم

وفي الختام، لا يسعنا سوى السلام

( حواشي)
1ــ مثله يطل: أي لا يستحق الدية
2ــالشرهة:هي عادة ملكية سنوية يخصص فيها الراعي لبعض الرعية مخصصات مادية ولا ادري عن سبب تسميتها شرهة
3ــ معنى الجملة كاملة مالكم تجمعتم علي كما يتجمع المتجمعون على من به مسى من الجن تفرقوا عني لا أبا لكم والكلمة الأخيرة مسبة شنيعة وقد غامر احد أعضاء حزب البعث العراقي ذات يوم فقال لصدام حسين لا أبا لك فأرسله صدام برصاصة عابرة إلى مصيره المحتوم
4ــ الملك الضليل لقب أطلق على الشاعر امرؤ القيس والشاب القتيل هو طرفة ابن العبد والشيخ أبا عقيل هي كنية الشاعر لبيد وكلهم من أبطال المعلقات أو المذهبات
5ــ قالت العرب (لا يملك ثاغية ولا راغية ) فالثغاء هو صوت الشياه بينما الرغاء هو صوت الإبل
6ــ سمع الفاروق رضي الله عنه بهذه القصيدة فسأل عن صاحبتها فعلم أنها نقية تقية فأدرك خطورة تغيب أحد الزوجين عن الآخر فترة طويلة فعاد إلى إحدى بناته فقال يا ابنتي لا تستحي مني واخبريني كم تستطيع المرأة الصبر عن زوجها فطأطأت رأسها خجلا وأشارت بأصابعها الستة أي ستة اشهر فأصدر أوامره الكريمة بإحداث إجازة للمجاهد كل ستة أشهر فقيل أنه أول من منح الموظفين إجازة
7ــ كناية عن الطلاق يقال فلانة بانت من زوجها أي طلقت منه

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2817


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#3902 SAUDI ARABIA [ابو تمام]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-1431 01:01 صباحاً
مرحبا بك اخي ثابت في اطلالتك المميزة كعادتك...

ذكرت بأنك جهزت مقامة وأرسلتها للاخبارية لكن وجدت حديثا نبويا منعك من نشر مقامتك وكتبت مقالا بديلا للمقامة ونشرته الاخبارية...وهذا من حسن حظنا، فبين أيدينا مقال وفي الادراج مقامة ستنشر قريبا ان شاء الله..

لااعلم حقيقة كراهية السجع بمطلقه، فالخطبة الشهيرة لسيدنا علي بن ابي طالب كرم الله وجهه والتي تخلو من النقاط فيها سجع وهو الاعلم بكراهية السجع وجوازه...
فلا ادري هل لازلت على رأيك؟؟


مع تمنياتي لك بالتوفيق...




ابو تمام..




[ابو تمام]

ردود على ابو تمام
SAUDI ARABIA [ثابت بن معيض] 06-03-1431 07:34 مساءً
عليك السلام ياابا تمام واشكر لك مداخلتك اللطيفة وملا حظاتك العفيفة.
وانا قلت فيما قلت ان الفقهاء قد ذموا التكلف في السجع وأباحوا ما صاده الخاطر واقتنصه الفكر على السليقة إستنادا على حديث صحيح بروايات عديدة اخرج احدها الامام مسلم في صحيحه كما سلف ،ولم يفت فقهاء السلف والخلف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سجع في بعض احاديثه كما في حديث ابي زرع وفي حديث (كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن ....الحديث) كما ان العلماء قديما وحديثا عمدوا الى فن السجع فطرزوا به مؤلفاتهم كإبن القيم والسيوطي قديما وكالقرني والسديس حديثا ،وقد راى العلماء ان الجمع بين هذه الاحاديث يمكن في ان الذم يخص التكلف والعناء في هذا اللون كما كان يفعل كهان الجاهلية ،اما ابي الحسن رضوان الله عليه فكان يسجع بلسان فصيح وكلام مليح فلا يتكلف ولا يعد للأمر عدته كما نفعل اليوم ،واما ماذكرته من امر المقامة التي هي طي الادراج فقد سهرت ليال عديدة في سقايتها ورعايتها فأعتبرت ان ذلك هو التكلف برسمه ووصفه وتقبل فائق تحياتي


#3908 SAUDI ARABIA [أحمد البدوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-1431 08:00 صباحاً

أحيي شيخنا الأديب الأريب ثابت بن معيض ، وأتمنى عليك ـ وهذا من العشم ـ أن تسمح بنشر مقامتك التي سهرت على تحبيرها وتأليفها ، ثم لتدع للقراء الحكم

أما السجع فكما تعلم بأنه من أساليب القرنين الرابع والخامس ، وهو يمثل الذائقة الفنية للأدباء والمتلقين في ذلك الحين ، ولقد أبدع بديع الزمان الهمذاني في مقاماته ، وشاركه في الإبداع الحريري بعده ، لأن الرجلين كانا يمتلكان ثروة لغوية هائلة ، ومن أتي بعدهما لم يكونوا مقنعين لقلة بضاعتهم اللغوية

الآن الذوق العام لا يتقبل تقنية السجع ، فلكل عصر أسلوبه ، وحتى سجعات الشيخ السديس متكلفة ، والكثير ممن يستمع له لا يفهم كثيرا من خطبه وذلك لما يكتنفها من سجع متكلف ، التكلف آت من قلة البضاعة عنده وعند السجاعين في عصرنا

أبو تمام أشار إلى خطب على بن أبي طالب التى مهرت بالسجع , وأقول بأنها منسوبة له ، لسبب جوهري ، وهو أن السجع لم يكن من أساليب القرن الأول ، ثم أنك واجد تفاوتا بين الخطب المنسوبة إليه وبين أقواله البليغة الأخرى أيضا

عائض القرني لم يبدع ولم يقارب الإبداع في مقاماته ، بيد أنه أبدع كثيرا في كتابه لا تحزن ، والسبب في ظني يعود إلى تناسب أسلوبه مع عصره ومع ذاته في لا تحزن ، ولم يكن الحال كذلك في مقاماته





[أحمد البدوي]

ردود على أحمد البدوي
SAUDI ARABIA [ثابت بن معيض] 09-03-1431 06:21 مساءً
دكتور احمد
أصغي إلي جيدا يا صديقي العزيز
عشمك ثمين وأنت بالاحترام فمين ،لكن المقالة اغتالت المقامة وسطت على نصوصها الشعرية وبعض جملها السجعية ؟،ثم انني كما أسلفت تكلفتها تكلفا يؤهلها الى ان تطوى ولا تروى .
اما الشيخ السديس فأرى أن بضاعته ليست مزجاة بل هو طليق اللسان بليغ البيان لكن يؤخذ عليه كثرة السجع لا تكلفه
أما الشيخ القرني فأحسبه قد تعمد في مقاماته اختيار الكلمات السهلة الغير ممتنعة رفقا بجماهيره الغفيرة في إرجاء المعمورة مما اثر سلبيا على جودة المقامات وتواضع أسلوبها ،مرة أخرى احيي فيك يا دكتور متابعتك الدؤوبة لمن هو في مقام تلامذتك ولك من الشكر أرقاه ومن الامتنان اسماه


#3969 SAUDI ARABIA [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

25-03-1431 02:50 مساءً
أهلاً بالأديب الأريب:

وياليت اخي ثابت \"تهرب\" المقالة كاملة إلى بريدي الإلكتروني علّي أستمتع

بالاختيارات الشعرية التي دبج بها مقالك التي حال دون وصولها لنا أدب أخي جمعان

الجم الذي قص ما لم يتناسب مع خطته في الإخبارية

أحييك مرة أخرى وأتمنى عليك أن لا تحرمنا عبر الإخبارية من المواضيع

المستقلة ذات الطابع العلمي والأدبي بعيداً عن هموم القرية

وانطلاقاً بنا إلى فضاء أرحب حيث تجد جمهورك بانتظارك

التوقيع /

محبك: خالد بن جمعان

مكة

[خالد]

ردود على خالد
SAUDI ARABIA [ثابت بن معيض] 25-03-1431 11:30 مساءً
حياك الله اخي الشيخ خالد وتسعدني متابعتك كما تسعدني مراسلاتك المفيدة عبر البريد الالكتروني واسأل الله ان ينفع بمواعظك القيمة ويرزقك بركتها في معاشك ومعادك ،اما ابو احمد فلم يسطو البتة على المقال بل اخرجه كما استلمه كاملا مكملا ولعل المقال كان قصير النفس نسبيا لكن خير الكلام ماقل ودل ،ونحن ننتضر قلمك واقلام كتاب الاخبارية على احر من الجمر ولك كامل تحياتي


الاستاذ ثابت بن معيض
الاستاذ ثابت بن معيض

تقييم
2.91/10 (35 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إخــبــاريـــة الحــكـمـان
الآراء المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إخبارية الحكمان


الرئيسية |الأخبار |ملفات الاخبارية |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى